منتدى نور الاسلام
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى نور الاسلام

اسلامي - قرآن - حديث - اذكار - ادعية - الفقة - سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ...
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من الإعجاز الطبي في السنة المطهرة .. حديث: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لحظة صمت
عضو فضي
عضو فضي
avatar



عدد المساهمات : 212
نقاط : 352
السٌّمعَة : 0
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: من الإعجاز الطبي في السنة المطهرة .. حديث: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم   الخميس أغسطس 27, 2015 2:22 am


من الإعجاز الطبي في السنة المطهرة
حديث: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم



نشرت المقالة بمعرفة الأستاذ الدكتور: حسني حمدان الدسوقي.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). (رواه مسلم: 4/1999، وأحمد: 4/70).


ومن العجيب أن يستخدم العلماء الغربيون اسماً للجهاز العصبي الذي يتفاعل في حال تعرض الجسم للخطر والمرض، اسماً بلغتهم هو Sympathetic، فكانت ترجمته الحرفية: المتواد، المتعاطف، المتراحم، وهو عين ما سماه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث.


وقد جاء فى شرح الحديث: (مثل المؤمنين) الكاملين فى إيمانهم (فى توادهم) بشد الدال مصدر تواد أى تحاب، وفى رواية بدون فى فيكون بدلا من المؤمنين بدل إشتمال (وتراحمهم) أى (تلاطفهم وتعاطفهم) قال ابن أبى جمرة: الثلاثة وإن تفاوتت معناها بينهما فرق لطيف فالمقصود بالتراحم أن يرحم بعضهم بعضا لحلاوة الإيمان لا لشئ آخر وبالتواد التواصل الجالب للمحبة كالتهادى وبالتعاطف إعانة بعضهم بعضا (مثل الجسد الواحد) بالنسبة لجميع أعضائه، وجه الشبه فى التعب والراحة (إذا اشتكى) أى مرض (منه عضو تداعى) من الدعوى (له سائر الجسد) أى باقيه اسم فاعل من سائر وهو مما يغلط فيه العامة فيستعملوه بمعنى الجميع، يعنى دعاء بعضهم بعضا إلى المشاركة فى الألم ومنه تداعت الحيطان أى تساقطت أو كادت (والسهر) بفتح الهاء ترك النوم لأن الألم يمنع النوم (والحمى) لأن فقد النوم يثيرها والحمى حرارة (515) غريبة تشتعل فى القلب فتثبت به فى جميع البدن ثم لفظ الحديث خبر ومعناه أى كما أن الرجل إذا تألم بعض جسده سرى الألم إلى جميع جسده فكذا المؤمنون ليكونوا كنفس واحدة إذا أصاب أحدهم مصيبة يغتم جميعهم ويقصدوا إزالتها، وفى هذا التشبيه تقريب للفهم وإظهار المعنى فى الصور المرئية (تحقيق الألباني ‌(‌صحيح‌)‌ انظر حديث رقم‌:‌ 5849 في صحيح الجامع‌.‌


ويتجلى الإعجاز العلمى فى الحديث فى وجه المطابقة بين الحديث وما توصل إليه الطب، حيث يخبر الحديث بشكوى العضو المصاب على الحقيقة لا على المجاز، وبحدوث السهر أولاً أيضاً على الحقيقة، وبكل ما يحمله معنى السهر الحقيقي، سهر الجسد كله، والحمى ثانياً، تأتي مع السهر وبعد أن يبدأ السهر. والجسم يتداعى، والتداعي يكون بمجرد الشكوى.


إن من يقرأ حقيقة ما كشفه العلم من انطلاق نبضات عصبية حسية من مكان الإصابة والعضو المريض إلى الدماغ وإلى مراكز الحس والتحكم غير الإرادي. وانبعاث مواد كيماوية وهرمونات من العضو المريض، وبمجرد حدوث ما يتهدد أنسجته، تخرج أول قطرة دم تنزف أو نسيج يتهتك أو ميكروب يرسل سمومه بين الأنسجة والخلايا وتذهب هذه المواد إلى مناطق مركزية في المخ والأعضاء الحيوية المتحكمة في عمليات الجسم الحيوية، من يعرف هذه الحقائق لايستطيع إلا أن يصفها بأنها شكوى على الحقيقة وليست على المجاز، وإلا فما هي الشكوى؟


وإذا اشتكى العضو تداعى سائر الجسد لشكواه: وهذا ما يحدث فعلاً وبجميع معاني التداعي الواردة في لغة العرب، فتدعو مراكز الإحساس مراكز اليقظة، والتحكم في منطقة ما تحت المهاد التي تدعو بدورها الغدة النخامية لإفراز هرموناتها والتي بدورها تدعو باقي الغدد الصماء لإفراز هرموناتها التي تحفز وتدعو جميع أعضاء الجسم لتوجيه وظائفها لنجدة العضو المشتكي.


وهو يتداعى بمعنى يتوجه بطاقاته لخدمة العضو المشتكي، فالقلب مثلاً يسرع بالانقباض والانبساط ليسرع بتدوير الدم، في الوقت الذي تنقبض الأوعية الدموية بالأجزاء الخاملة من الجسم، وتتسع الأوعية الدموية المحيطة بالعضو المصاب لكي تحمل له ما يحتاجه من طاقة، وأكسجين، وأجسام مضادة، وهرمونات، وأحماض أمينية بناءة، هي خلاصة أعضاء الجسم المختلفة في الكبد والغدد الصماء والعضلات، كما أرسلت الدهون المختزنة كلها لإمداد العضو المريض بما يحتاجه لمقاومة المرض والالتئام.


وهو يتداعى بمعنى يتهدم وينهار فعلاً، ويبدأ بهدم مخزون الدهن ولحم العضلات (البروتينات) لكي يعطي من نفسه لمصلحة العضو المصاب ما يحتاجه وما ينقصه، ويظل الجسم متوجهاً بعملية الهدم هذه إلى أن تتم السيطرة على المرض ويتم التئام الأنسجة المريضة أو المجروحة، ثم بعد ذلك يعود الجسم لبناء نفسه.


والسهر موجود بمعناه، بمعنى أن جميع أجهزة الجسم تكون في حالة السهر الدائم أثناء المرض.


والحمى صورة من صور تداعي الجسد لشكوى العضو (بالسهر والحمى).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wahet-aleslam.com/vb3
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar



S006600
عدد المساهمات : 281
نقاط : 624
السٌّمعَة : 1
بلد العضو : السعودية
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: من الإعجاز الطبي في السنة المطهرة .. حديث: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم   الأربعاء أبريل 13, 2016 4:56 am

جزاك الله خير
في ميزان حسناتك
نتظر جديدك


my signature
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nuralislam.ahlamontada.com
 
من الإعجاز الطبي في السنة المطهرة .. حديث: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الاسلام :: منتدى الحديث والسيرة :: الإعجاز العلمي في الحديث الشريف-
انتقل الى: