منتدى نور الاسلام
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي
Black Love

منتدى نور الاسلام

اسلامي - قرآن - حديث - اذكار - ادعية - الفقة - سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ...
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar



S006600
عدد المساهمات : 280
نقاط : 623
السٌّمعَة : 1
بلد العضو : السعودية
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   الجمعة أبريل 12, 2013 10:40 pm


يقول الإمام ابن كثير رحمه الله

وَلَوْ
شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)



{
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا
يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ
خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ
الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) }
يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كُلِّهم أمة واحدة، من إيمان أو كفران
(1) كما قال تعالى: { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ
كُلُّهُمْ جَمِيعًا } [يونس: 99] .
وقوله: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } أي:
ولا يزال الخُلْفُ بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم
وآرائهم.
قال (2) عكرمة: { مُخْتَلِفِينَ } في الهدى (3) . وقال الحسن البصري: {
مُخْتَلِفِينَ } في الرزق، يُسخّر بعضهم بعضا، والمشهورُ الصحيح الأول.
وقوله: { إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } أي: إلا المرحومين من أتباع الرسل،
الذين تمسكوا بما أمروا به من الدين (4) . أخبرتهم به رسل الله إليهم، ولم
يزل ذلك دأبهم، حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم الأمي خاتم الرسل
والأنبياء، فاتبعوه وصدقوه، ونصروه ووازروه، ففازوا بسعادة الدنيا
والآخرة؛ لأنهم الفرقة الناجية، كما جاء في الحديث المروي في المسانيد
والسنن، من طرق يشد بعضها بعضا: "إن اليهود افترقت على
__________
(1) في ت، أ: "وكفران".
(2) في ت، أ: "وقال".
(3) في ت، أ: "الهوى".
(4) في ت: "الذي"، وفي أ: "الذين".



(4/361)




إحدى
(1) وسبعين فرقة، وإن النصارى افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق
أمتي (2) على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة واحدة". قالوا:
ومن هم يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي".
رواه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة (3)
وقال عطاء: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } يعني: اليهود والنصارى والمجوس { إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } يعني: الحنَيفيَّة.
وقال قتادة: أهلُ رحمة الله أهل الجماعة، وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم.
وقوله: { وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال الحسن البصري -في رواية عنه -: وللاختلاف خَلَقهم.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: خلقهم فريقين، كقوله: { فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ } [هود:105].
وقيل: للرحمة خلقهم. قال ابن وهب: أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي
نَجِيح، عن طاوس؛ أن رجلين اختصما إليه فأكثرا (4) فقال طاوس: اختلفتما
فأكثرتما (5) ! فقال أحد الرجلين: لذلك خلقنا. فقال طاوس: كذبت. فقال:
أليس الله يقول: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ
رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: لم يخلقهم ليختلفوا، ولكن خلقهم
للجماعة والرحمة. كما قال الحكم بن أبان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال:
للرحمة خلقهم ولم يخلقهم للعذاب. وكذا قال مجاهد والضحاك وقتادة. ويرجع
معنى هذا القول إلى قوله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا
لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات:56] .
وقيل: بل المراد: وللرحمة والاختلاف خلقهم، كما قال الحسن البصري في رواية
عنه في قوله: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: الناس مختلفون على أديان شتى، { إِلا مَنْ
رَحِمَ رَبُّكَ } فمن رحم ربك غير مختلف. قيل له: فلذلك خلقهم؟ [قال] (6)
خلق هؤلاء لجنته، وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء
لعذابه.
وكذا (7) قال عطاء بن أبي رَبَاح، والأعمش.
وقال ابن وَهْب: سألت مالكا عن قوله تعالى: { وَلا يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: فريق
في الجنة وفريق في السعير.
__________
(1) في أ: "اثنين".
(2) في أ: "هذه الأمة".
(3) سبق تخريجه عند تفسير الآية: 93 من سورة يونس.
(4) في ت: "فأكثروا".
(5) في ت: "وأكثرتما".
(6) زيادة من ت.
(7) في ت: "وكذلك".

my signature
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nuralislam.ahlamontada.com
لحظة صمت
عضو فضي
عضو فضي
avatar



عدد المساهمات : 212
نقاط : 352
السٌّمعَة : 0
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   الخميس أغسطس 27, 2015 1:47 am

جزاكم الله خيرا
و بارك فيكم و فى عملكم الطيب
فى انتظار جديدكم المميز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wahet-aleslam.com/vb3
سالم الدوسري
عضو مميز
عضو مميز
avatar



عدد المساهمات : 100
نقاط : 100
السٌّمعَة : 0
بلد العضو : السعودية
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   الجمعة أبريل 22, 2016 11:33 am

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الاسلام :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: